Articles

Atef El sheriff

Al Akhbar Al Massay Newspaper

  • octobre 14, 2015

    Commandant du droit

    Ecrit par Atef El sherif

    القائد تاجر الأمل ... قالها نابليون بونابرت ، وبحق تثبت الأيام والمواقف أن النجاح والفشل هما نتيجة طبيعية للإدارة.

    وقديماً كانت الناس تعتقد أن القادة يولدون بخصائص معينة ولا يصنعون ، حيث أن الحياة قد وهبت للقائد صفات وسلوك وعقلية مختلفة ، فالأمير يحمل لقبه فى المهد تمهيداً لأن يصبح ملكاً.

    وهناك فارق بين المدير والقائد ، فالمدير يقوم بأداء ما يكلف به من أعمال بشكل سليم معتمداً على سلطته الوظيفية ، أما القائد فهو المبدع فى وضع الخطة والرؤية والماهر فى تنفيذها ، ودائماً ما يقوم بتنمية وتطوير العمل معتمداً على ثقته بنفسه وقدراته.

    والقائد الحق هو من يجيد فن إتخاذ القرار ، فإذا كان أياً منا يتخذ العديد من القرارات اليومية بشان أمور حياتنا من مأكل وملبس ومسكن وعمل إلا أن هناك العديد من الناس من يخشى من إتخاذ القرار ، لأن القرار يترتب عليه نتائج ، وتحمل النتائج لا يقوى عليه سوى الأقوياء ، حيث يلجأ أغلب الناس الى منطقة يعتبرونها منطقة الأمان حيث يأمنون أن يعيشوا فى حزب المفعول بهم دائماً ويتركون للأخرين التخطيط وتحمل النتائج.

    وأهم ما يتوجب أن تتسم الشخصية القيادية به أمور عدة من أهمها التخطيط ، حيث أن القائد يمضى 80 % من وقته فى التخطيط و 20 % فى التنفيذ ، كما تتسم الشخصية القيادية بالذكاء العقلى والإجتماعى فى تواصله مع الأخرين ، ولدية القدرة على تفويض الأشخاص القادرين على إنجاز المهام ، كما يجب أن تكون الشخصية القيادية ملتزمة بالخطط ومنظمة فى الوقت والأهداف والاولويات وحتى فى تنظيم الأوراق والمكتب ، كما تلعب الثقة والثقافة والرؤية الثاقبة دوراً بإلغاً فى تكوين الشخصية القيادية فهى ترى ما لا يراه الأخرون ، وأخيراً فإن أهم سمة فى الشخصية القيادية هى فن إتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب ، فالقائد يصنع الحدث ولا يتنظر ما يحدث.

    والقائد الحق لا يتخذ قراراً وهو غاضباً بل عليه الإنتظار حتى يهدء ، أو وجسده مرهقاً حتى يرتاح ذهنه ، ولا يتخذ قراراً بناءً على هوى أو مؤثرات خارجية او بدافع من الرهبة فلابد أن يكون مرناً وعادلاً ومتخذاً لقراره بناءً على علم ومعرفه وبدون مثالية زائده أو تسويفاً فى الوقت وأن يبنى قراره بعد ان يتاكد من صحة المعلومات التى سيبنى عليها قراره ، فإتخاذ القرار هو مفتاح القيادة.

    والقائد الحق لا يعتمد على الكاريزما أو الزعامة فقط فهى لا تكفى لصناعة قائد بل يجب أن يتعلم مهارات ويكتسب صفات تصقل من شخصيته ، فهو يتخذ قرارات مصيرية ويجب أن تكون صائبه حتى تذهب به وبأتباعه الى قمة النجاح ، وهو يستطيع طالما قادراً على تكوين فريق عمل يمتلك الحماسة والتحفيز الذى إستلهمه من قائده.

    والقائد الحق هو من يعرف كيف يحفز العاملين معه ويستخرج طاقاتهم عن طريق الإطراء أو المكافأت او الترقيات والمشاركة فى صياغة الهداف أو صنع القرارات كما يشعرهم بالإنتماء معطياً لهم زيادة فى مساحة الحرية وقدراً اكبر من تفويض السلطة ولا ينسى أبداً اللمسات الإنسانية فهم ليسوا ماكينات أو أدوات صماء بل أنهم بشر ولهم أحاسيس ومشاعر.

    والقائد الحق هو من يشعر العاملين معه بالإستقرار الذهنى والنفسى ولا يقدم لهم وعوداً وهمية أو يلجأ الى عدم الإحترام او التقدير أو العدالة ، أو ينتهج الروتين مذهباً ، أو يصدر أوامر متضاربه ، وأهم شئ ألا يكون ديكتاتورياً.والقائد الحق يجب ان ينفذ قراره ، فالقرار لا يكون قراراً إلا بإنفاذه ، كما يجب أن تكون قراراته تتسم بالمرونه حيث ان القرارات توضع لتيسير الأعمال وليس لإعاقتها.وأخيراً فإن القائد الحق يجب أن يمتلك القدره على إتخاذ القرار المناسب بسرعة معقوله وبطريقة سليمة ، وقد كان بنيامين فرانكلين أبرز رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية يملك طريقة مفيدة فى إتخاذ القرارات السريعة ، فكان يرسم جدولاً يحتوى على عمودين فيكتب فى أعلى العمود الأول (نعم) وأعلى العمود الثانى (لا) ثم يبدأ فى كتابة الإيجابيات فى عمود (نعم) والسلبيات فى عمود (لا) ويكون العمود صاحب الأسباب الأكثر هو الرأى الأرجح ويأخذ به.

    Atef El sheriff

    Al Akhbar Al Massay Newspaper

  • septembre 23, 2015

    Le changement ……. Me questionnai

    Ecrit par Atef El sherif

    التغيير ... سمة من سمات العصر ، وسنة من سنن الحياة تصادف الفرد في حياته تارة برغبته وتارة أخرى مجبورا عليه ، كما أن التغيير قد يكون مخرجا لأي منظمة تسعى للتطوير واللحاق بركب التقدم ، وكما في حياة الإنسان والمنظمات فإن الدول أيضا تسعى للتغيير من أجل العديد من الأهداف المرئية او المجهوله .

    ولقد أصبح التغيير ذو أشكال متنوعة ويتم بدرجات متسارعة وحدوده يصعب التنبؤ بها في ظل أحداث سياسية وإقتصادية وإجتماعية متلاحقة وتؤثر سلبا وإيجابا في حياتنا اليومية كأفراد ومؤسسات ودول ، وهو الأمر الذي يقتضي أن نمتلك الدراية والتوافق النفسي والإجتماعي والمهني للتعامل مع متطلبات التغيير وإستيعاب أشكاله وأدواته وبما يحقق طموحات المجتمعات والمنظمات والأفراد على حد سواء .

    ولعلنا نمر حاليا في بلدنا الغالي بصورة من صور التغيير الا وهو تغيير الحكومة بعد ما شهدته المرحلة السابقة من أداء أعتبره البعض غير مرضي ، فهل سأل أياً منا نفسه كيف تتم عملية التغيير الناجحة وبأي صوره ، إذ لابد من مرور عملية التغيير بعدة مراحل حتى تؤتي ثمارها.

    المرحلة الأولى وتهدف الى تهيئة المناخ العام للتغيير بحيث يكون ملائما لأحداث التغيير المطلوب ، وتضم هذه المرحلة زيادة الشعور بالحاجة للتغيير ثم إعداد السادة القائمين بعملية التغيير والموجهين لها ثم صياغة الرؤى الصائبة التي تحقق التغيير المنشود .

    وفي هذه المرحلة يتم تكوين المستوى المطلوب من الطاقة الدافعة لعملية التغيير بحيث يكون واقعيا ويشعر الجميع بأهميته ، كما يتم في هذه المرحلة إختيار القادة الذين سيتولون عملية التغيير ، وهم لن ينجحوا بالطبع في مهمتهم الا اذا كانو أصلا مقتنعين بعملية التغيير ومتحمسين له ولديهم مواصفات خاصة شخصية او عملية .

    ويكون على قادة التغيير أن ينجحوا في تكوين الشعور بالحاجة للتغيير المطلوب ومدى إلحاحه ، كما ان عليهم تقليل الخوف والغضب والتذمر والتشكك الناتج عن عملية التغيير وما يمكن أن يترتب عليها من أثار سلبية من وجهة نظرهم .

    كما يتم أيضا في هذه المرحلة تكوين رؤية واضحة وطموحة للمستقبل يمكن تحقيقها إلى واقع عملي ويجب أن تكون واضحة ويمكن وضع أدوات لقياس ذلك .

    والمرحلة الثانية وهي مرحلة التمكن والإحاطة أي الإنهماك في عملية التغيير وتضم التواصل الفعال لتحقيق الأهداف والتمكن من الممارسة الفعلية للتغيير وتحقيق مكاسب قصيرة المدى .

    وتهدف هذه المرحلة إلى الإنخراط في عملية التغيير وإستيعاب الأهداف من خلال قادة التغيير فيجب على قادة التغيير توصيل الرسائل الصريحة الموجزة وغير المتحيزة والمخلصة عن التغيير من أجل خلق الثقة والتأييد والإلتزام ، وإزالة اية صعوبات تعترض عملية التغيير من خلال تطوير برامج جديدة وإبتكار تصميمات مختلفة .

    وأخيرا يجب على قادة التغيير في هذه المرحلة تحقيق إنجازات مرئية أو مكاسب قصيرة المدى لإظهار ان ثمة تقدما يحدث في مسيرة التغيير .

    والمرحلة الثالثة وهي مرحلة التنفيذ الفعلي للتغيير ومساندته والحفاظ على ما يترتب عليه من مستجدات أو ممارسات جديدة وتضم هذه المرحلة نقطتين أساسيتين هما عدم التوقف عن مواصلة العمل وتدعيم التغيير وتثبيته .و في هذه المرحلة نرى ان التغيير بدا مستمر وقائم وثابتا وأصبح جزءا لا يتجزا من نسيج الواقع الفعلي وهي مرحلة هامة وحاسمة لتاكيد مواصلة عملية التغيير مع الأصرار على إكمال المهمة، ويجب على قادة التغيير أن يكونوا هم النماذج والقدوة في تبني السلوك الجديد وإثابة المجيد والتمسك به وأخيرا فإن كل منا يحتاج لعملية التغيير بصورة او بأخرى سواء كنا أفراد فنحتاج لتطوير وتغيير الأشياء والأشخاص والمواقف السلبية في حياتنا ، كما ان المنظمات بكافة أشكالها لابد وان تقوم بعملية التغيير حتى تتمكن من النجاح في ظل العولمة الإقتصادية فمن لا يتجدد يتبدد.

    وأخيرا فإن الدول أيضا تحتاج للتغيير من أجل اسعاد شعوبها وتحقيق ما يصبوا اليه مواطنيها .. فهل نامل أن يكون تغيير الحكومة طريقا ذو رؤية لتحقيق الأهداف المستقبلية المنشودة ؟!

    Al-Ahram Newspaper

  • septembre 9, 2015

    Le livre de la semaine … la bourse ….. le combat des taureaux et des ours

    Ecrit par Mohamed Shaer

    كيف تكون «بورصجيا»؟!.. أو بالأحري.. كيف يمكن لإنسان عادى، لا يجيد لغة الأرقام، أن يخطو خطوته الأولى إلى عالم البورصة الغريب، الذى قد يبدو فى نظر البعض لغزا مثيرا أو صراعا غامضا لا ينتهى؟!

    قبل محاولة الإجابة عن السؤال.. تأمل أولا هذا المثال: حاول رجل مسن اصطياد عددا من الديوك البرية، فقام بوضع صندوق كبير فى الطريق، تاركا بابه مفتوحا بواسطة قطعة خشبية، تتصل بحبل طويل أمسك هو بطرفه واختبأ بعيدا، بعد أن نثر كمية كبيرة من الذرة أمام الصندوق وداخله، لإغراء الديوك. كان هدف الرجل هو اصطياد 12 ديكا بالتحديد، وبالفعل دخل العدد المطلوب الى الصندوق، ولكن فجأة خرج أحدهم قبل اغلاق الباب، فقرر الرجل الانتظار على أمل أن يدخل الديك الهارب مرة أخري، وفى هذه الأثناء خرج اثنان آخران، فأصبح لديه 9 ديوك فقط، ندم الرجل على انتظاره، ولكن قرر التمهل ريثما يعود ديك واحد فقط، ليصبح لديه عشرة منها ثم ينصرف، ولكن خرجت 3 ديوك أخرى، وهكذا.. حتى عاد الرجل أخيرا بصندوقه فارغا!

    المثال السابق يقدمه لنا الدكتور عاطف الشريف رئيس البورصة الأسبق فى مقدمة كتابه «البورصة.. صراع الثيران والدببة»، وهو مثال شهير ينقله المؤلف عن «فريد كيلي» صاحب كتاب «لماذا تكسب أو تخسر؟» كنموذج لتفكير المستثمر التقليدى فى البورصة عندما يحين وقت اتخاذ قرار البيع للأسهم الخاسرة، حيث يقول الشريف إن السر للفوز الكبير فى البورصة هو أن تدرك أن اختياراتك للأسهم لن تكون صحيحة دائما، لذا فإن عليك أن تقبل بخسارة أقل مبلغ ممكن عندما تكتشف خطأ الاختيار، وذلك بأن تبيع السهم الأسوأ فى الحال، دون انتظار، حتى «تحتفظ بباقة الزهور خالية من الحشائش» على حد قوله.

    ذلك هو الدرس الأول.. ولكن يبقى السؤال.. كيف تكون «بورصجيا» وكيف يمكنك دخول هذا العالم المجهول؟.. والحق أن الاجابة يمكن أن تجدها بلغة سهلة وبسيطة قدر الامكان، بين دفتى هذا الكتاب، الذى يقدم لك ما يشبه العلامات الإرشادية، التى تقودك الى فهم أسرار هذا العالم وأبجدياته، فيعرفك على سبيل المثال بصناديق الاستثمار وأنواعها، والأسهم، والفرق بين قيمها الاسمية والسوقية والدفترية، وحقوق حامل السهم، والسندات، والكوبونات، وغيرها الكثير من المفاهيم التى قد تعد طلاسم فى أذهان البعض، مع تقديم النصائح والارشادات لكل من يقرر عبور الأسوار، ودخول «جمهورية البورصة المصرية»، كما يسميها المؤلف.

    ولكن.. اذا ما قررت اقتحام عالم البورصة بوجه عام، فعليك أن تتذكر دوما صورة تمثالين كبيرين، يقبعان أمام مقر سوق نيويورك للأوراق المالية «بورصة وول ستريت»، وهما لثور ودب متقابلين، للدلالة على الصراع الدائم بين الثيران والدببة فى هذا العالم، فالثور يسعى دوما للإطاحة بالدب، عبر استخدام قرونه من أسفل الى أعلي، أى «رفع الأسعار» من خلال الشراء، والدب يحاول القضاء على خصمه، بالانقضاض عليه من أعلى الى أسفل، أى «خفض الأسعار» من خلال البيع.

    وهكذا.. يخبرنا عاطف الشريف رئيس البورصة الأسبق، فى ختام كتابه، بشكل حاسم، بأن البورصة لا تعرف أنصاف الحلول أو القرارات أو الاتجاهات، أو اللون الرمادى، فهى إما أبيض أو أسود، شراء وإما بيعا، ربحا وإما خسارة، صعودا وإما هبوطا.. إما ثيرانا وإما دببة.

    الكتاب: البورصة.. صراع الثيران والدببة

    المؤلف: عاطف الشريف

    الناشر على نفقة المؤلف2015

    Mohamed Sayed Rayan

    جريدة المقال

  • Mai 3, 2015

    La bourse... le combat des taureaux et des ours

    Ecrit par Mohamed Sayed Rayan

    عادة لا يقبل القارئ العادى على كتب الإقتصاد والبورصة والإستثمار لما تحتوية من تعقيدات او مصطلحات غير مفهومة، ولكن الأمر مختلف مع هذا الكتاب الممتع "البورصة صراع الثيران والدببة" للدكتور عاطف ياسين الشريف، ويتناول الكتاب موضوع البورصة ومعرفة أسواق المال وعالمها المثير فى القصص والحكايات، ويحكى الكاتب قصة طريفة عن انه فى فترة الحكم المكسيكي لولاية كالفورنيا الامريكية كانت هناك رياضة قديمة مشابهة لرياضه الرومان القديمة و هى مصارعة الحيوانات و خاصة مصارعة الثيران وذلك للترفية و التسلية لعمال المناجم بولايه كاليفورنيا.

    الا ان السكان المحليين اضافوا نوعا جديدا من الاثارة باللعبة وذلك بأضافة حيوان جديد الى حلبة المصارعة و هو الدب الامريكى و الذي كان يستوطن الساحل الغربى للقارة الامريكية، ومن هنا بدأت مصارعة الثيران والدببه.

    و كان المتفرجون فى تلك الفترة يتابعون هذا النوع من المصارعة بحماسة عاليه نظرا لشدة القتال بين العدوين- الثور والدب - و التى كانت تنتهى أما بأطاحة الثور بالدب بقرونة من الاسفل الى الاعلى فيطرحة أرضا ميتا أو ينقض الدب على الثور من الاعلى الى الاسفل كاسرا عنقة بمخالبة و انيابه. ويذكر أن الكاتب الاسبانى دون جوزيه دي لافيجا عام 1688 م والذي استوحى تلك التسمية من المصارعة المكسيكة للثيران و الدببه لأطلاق لفظ ال bulls and bears على المتاجرين فى سوق الاوراق الماليه.. وفي خارج سوق نيويورك للاوراق المالية في وول ستريت تمثالان منحوتان ومتقابلان احدهما للثور والآخر للدب، تمثالان للصراع الدائم بين فئتي البائعين والمشترين في اسواق المال للتعبير عن حاله السوق.

    ويوضح الكاتب، أن السوق هو الحلبة التى يتصارع فيها الثيران والدببة، الثيران هم المشترون « الصعودين - المتفائلين « اى الفريق الذى يامل ويتوقع ويعمل على ارتفاع الاسعار. اما الدببة فهم البائعون « النزوليون - المتشائمين « اى الفريق الذى يامل ويتوقع ويعمل على انخفاضها. ويتكون الكتاب من خمسة ابواب بخلاف الباب التمهيدي، ومن أبرز نقاط الكتاب حديثة عن المرحلة التى مهدت لميلاد بورصة الاسكندرية عام 1883، وبورصة القاهرة عام 1903، ورويات تلك الفترة الزمنية وحتى دمج البورصتين تحت مسمى البورصة المصرية، وأساليب إدارة البورصة من القطاع الخاص الى العام واساليب تنظيمها من جلسات على المقاهى وصولاً لأحدث النظم العالمية، مع نزهة قانونية للتطور التشريعي تمتد لما يزيد على مائتى عام، وكيف تم تمصير مهنة السمسرة بدلاً من كونها حصراً على اليهود.

    كما يوضح الكاتب ما يدور داخل البورصة المصرية من عمليات، منذ بداية قيد الاوراق المالية فى البورصة الرئيسية او بورصة النيل، والتداول الذى يجرى عليها داخل المقصورة، مع عرض لأهم التطورات الفنية والتكنولوجية التى مرت بها هذه العمليات من النداء والطباشيرة الى التداول الالكترونى.

    Mahmoud Salem

    Akbar Alyoum Newspaper

  • février 27, 2015

    Juste une idée

    Ecrit par Mahmoud Salem

    يحكي- والعهدة علي الراوي- أن عجوزا كان يملك فخا للديوك يتكون من صندوق كبير بابه يتصل بمفصل في قمته، ويظل هذا الباب مفتوحا بواسطة قطعة خشبية مربوط بها حبل يصل طوله لعدة أمتار ناحية العجوز.. ولكي يصطاد العجوز الديوك يقوم بنثر القليل من الحبوب علي طول الطريق لاغرائها حتي تدخل الي الصندوق، وعند دخولها تجد الكثير من هذه الحبوب

    ، ولدي تجمع عدد كاف من الديوك داخل الصندوق يقوم بجذب القطعة الخشبية بعنف عن طريق الحبل المربوطة به، ويمسك هو بطرفه الآخر ليدع الباب يسقط لاغلاق الصندوق علي ضحاياه! الراوي هنا هو فريد كيلي صاحب كتاب «لماذا تكسب أو تخسر» حيث يوضح بدقة شديدة طريقة تفكير المستثمر التقليدي عندما يحين وقت إتخاذ قراره بالتعامل في بورصة الاوراق المالية . . حكاية العجوز إياها استعان بها صاحب كتاب آخر كان يشغل منصب رئيس بورصتي الاوراق المالية بالقاهرة والاسكندرية منذ فترة ليست بالطويلة وهو عاطف ياسين الشريف، وقد اهداه الي كل من "أضاء بعلمه عقل غيره" واصفا ما يحدث بالبورصة بالصراع بين الثيران والدببة ، لكنه، وهو المهم، يمنح اي مستثمر يريد دخول البورصة نصائح من ذهب تترجمها قصة العجوز إياه مع الديوك الرومي!

    في احد الايام، اصطاد العجوز ١٢ ديكا بالصندوق، وعندما قرر اغلاق بابه خرج احد الديوك تاركا ١١ ديكا بالداخل فقال : كنت أتمني صيد الـ١٢ سأنتظر دقيقة ربما يعود الطائر الهارب وبينما هو ينتظر خرج ديكان آخران فقال العجوز لنفسه : كان يجب ان ارضي بـ١١ ديكا، وبمجرد عودة ديك واحد فقط ويصبح العدد ١٠ ديوك سوف اشد الحبل لاغلاق الصندوق.. ولكن بينما هو ينتظر خرجت ٣ ديوك اخري ومازال العجوز ينتظر حيث لم يستطع ان يتخلي عن فكرة ان بعض الديوك التي كانت موجودة سوف تعود! .. وعندما تبقي لديه ديك واحد قال لنفسه : سوف انتظر الي ان يخرج هذا الديك او يدخل ديك آخر للصندوق فأمسك بهما واذهب الي المنزل.. لكن الديك الوحيد خرج ليلحق بالهاربين وعاد العجوز الي بيته صفر اليدين!! .. في رأي عاطف الشريف ان تفكير المستثمر التقليدي بالبورصة لا يختلف كثيرا عن فكر ذلك العجوز، حيث يظل آملا في عودة المزيد من الديوك الي الصندوق في حين كان عليه ان يحترس من هروب كل الديوك، فالسر في الفوز الكبير بسوق الاوراق المالية يتمثل في ألا تكون علي حق طوال الوقت وان تخسر اقل مبلغ عندما تكون علي خطأ، .. وما يجب ان تفعله هو بيع الاسهم الاسوأ اداء اولا واحتفظ بباقه الزهور خالية من الحشائش!.. نصيحة أخري: حاول ان تنسي اعتزازك بنفسك، وتوقف عن محاولة المقاومة والمجادلة في السوق.. هذا السوق لا يعرف أو يهتم بما تفكر فيه انت، فالذكاء او الحصول علي درجة الماجستير، أو الدكتورة لا يضمنان النجاح في ذلك السوق، ولا ترتبط عاطفيا، أو تقع في غرام احد الاسهم التي تجعلك تخسر أموالك، وتذكر جيدا انه لا توجد اسهم جيدة، بل ان كل الاسهم سيئة، الا اذا ارتفع سعرها!

    ويبقي دائما الصراع قائما بين الثيران والدببة.. بين المشترين للاسهم والبائعين لها.. احدهما يريد رفع الاسعار لجني الارباح، والاخر لايدخر حيلة لخفض الاسعار فمكسبه يتحقق عن طريق طرح خصمه أرضا! بيد انه يجب ملاحظة ان هذه المباراة من نوع فريد، فانتماءات اللاعبين فيها ليست ثابتة.. المهم ان تكون عضوا في الفريق الذي يسجل الهدف وقت تسجيله أي وقت جني الأرباح.

    في الحقيقة هذا المسلسل لا ينتهي ابدا بنهاية ترضي علي الدوام احد طرفي الصراع رضاء تاما فتارة ينطح الثيران الدببة ويلقونها في الهواء.. وتاره يطرح الدببة الثيران ارضا.. لذا يجب اللعب بجواز الفريق الفائز.. وعموما المتفائلون هم الفائزون في اسواق المال!

    Al-Borsa Newspaper

  • février 19, 2015

    Atef El Shérif affecte l’histoire des marches des capitaux dans « La bourse... le combat des taureaux et des ours »

    Ecrit par Atef El sheriff

    بأسلوب بسيط وشيق، استطاع عاطف الشريف، الرئيس السابق للبورصة المصرية، جذب القراء لمطالعة كتاب عن أسواق المال بعنوان « البورصة صراع الثيران والدببة»، والكتاب من عنوانه يجذب غير المختصين بأسواق المال لقراءته، كما يجذب المبتدئين فى هذه المهنة للتعرف على أسرار أخطر وأهم الأسواق، فمن لا يملك معلومات عن تاريخ البورصات يستطيع من خلال هذا الكتاب أن يتعرف على تاريخ إنشاء البورصات، وأول عملية بيع أسهم فى التاريخ المصرى، والتى تمت فى عهد الخديو إسماعيل لبيع أسهم قناة السويس، وكيف تم تداول هذه العملية فى أسواق لندن وباريس، وأصداء هذه العملية التى فتحت الباب أمام الاحتلال الإنجليزى لمصر.

    ويتناول الكتاب كثيراً من القصص والأسرار عن الصفقات التى كان لها دوى كبير فى عالم المال والسياسة، ثم يتطرق الكتاب للتعريف ببدايات البورصات فى مصر والعالم، وتناول القوانين المنظمة لأسواق المال، كما يعرض الكتاب الأسباب التى تقف وراء أشهر التسميات والمصطلحات الدارجة فى البورصة المصرية، واستراتيجيات الخسارة التى يمكن بتعلمها إدراك ماهية الربح، وكيف يستطيع المتعامل بالسوق لأول مرة تجنبها.أشار الكتاب إلى أن السر فى الفوز الكبير فى سوق الأسهم هو «ألا تكون على حق طوال الوقت، ولكن أن تخسر أقل مبلغ عندما تكون على خطأ، وتكون على خطأ عندما ينخفض سعر السهم إلى أقل من السعر الذى دفعته فيه»، حيث يجب أن تبيع الأسهم الأسواء أداءً أولاً، واحتفظ بباقة الزهور خالية من الحشائش.

    نقل الشريف قصة رجل عجوز يصنع فخاً للديكة، يتكون من آلة بسيطة عبارة عن صندوق كبير بابه متصل بمفصلة فى ناحية قمته، ويظل هذا الباب مفتوحاً بواسطة قطعة خشبية مربوط بها حبل يصل طوله لعدة أمتار ناحية العجوز.ويقوم العجوز بنثر القليل من الذرة على طول الطريق لتغرى الديكة بدخول الصندوق، وعندما تدخل الديكة الصندوق تجد كثيراً من الذرة، حينما يتجمع عدد كاف من الديوك داخل الصندوق حسب توقع العجوز أو رغبته، يقوم بجذب القطعة الخشبية بشدة عن طريق الحبل المربوطة به، ويمسك هو بطرفه الآخر ليسقط الباب مغلقاً الصندوق على الديكة.

    وفى أحد الأيام، كان لدى العجوز 12 ديكاً فى الصندوق، وعندما قرر العجوز شد الحبل لكى يغلق باب الصندوق خرج أحد الديكة من الصندوق تاركاً 11 ديكاً بداخل الصندوق، فقال العجوز: كنت أتمنى صيد 12 ديكاً سأنتظر دقيقة وربما يعود الطائر ثانيةً، وبينما هو ينتظر إذ خرج اثنان آخران من الصندوق فقال العجوز لنفسه كان يجب أن أكتفى بـ11 ديكاً وبمجرد عودة ديك واحد ليكتملوا 10 سوف أشد الحبل، وبينما هو ينتظر إذ خرجت باقى الديوك بالتتابع وعاد صفر اليدين خاسراً بعضاً من حبات الذرة وانتظار يوم بأكمله.وتوضح القصة المشاعر التى يتعرض لها المتعاملون بالبورصة طوال مرحلة الاستثمار وأسباب الفشل فى جنى ثمار أرباحهم بسبب عدم الرضا.

    وتتناول باقى فصول الكتاب المكون من 5 أبواب تاريخ البورصات حول العالم منذ إنشاء أول سوق للأوراق المالية فى العالم فى بلجيكا عام 1531، وانتشارها بعد ذلك فى باقى دول أوروبا فى هولندا وإنجلترا وفرنسا لتمويل خطط الاستعمار، ومن ثم انتقالها للولايات المتحدة الأمريكية وباقى دول العالم، وإنشاء أول بورصة للأوراق المالية فى مصر عام 1861 فى مقهى وبار «سريقة» فى حى محرم بك بالإسكندرية، وكيف توسعت أعمال البورصات حول العالم، والبورصة المصرية لتصبح خامس أكبر سوق مال فى العالم من خلال إدراج ما يزيد على 930 شركة و110 مكاتب سمسرة، فى أربعينات القرن الماضى، تراجعت أعدادها بسبب السياسات الحكومية والمالية الخاطئة التى أطاحت بأموال صغار المستثمرين، فضلاً عن تحول مصر لدولة اشتراكية، ما دفع رؤوس الأموال للهرب سريعاً بسبب عمليات التأميم.

    ويروى الكتاب قصة نجاحات البورصة المصرية فى تمويل المشروعات القومية المصرية التى شاركت فيها كل فئات الشعب المصرى، والتى كان أبرزها إنشاء بنك مصر، فكرة طلعت باشا حرب وما تلاه من مشروعات عامة ساهمت بقوة فى خلق بيئة اقتصادية وطنية قادرة على النهوض بالاقتصاد القومى المصرى.

    ويسرد الكتاب الذى يعد أحد أهم كتب التأريخ لحياة البورصة المصرية قصص بيع أسهم شركة «قناة السويس العالمية» للإنجليز، وتدخل عائلة «روتشيلد» اليهودية فى اقتناص الصفقة من بيوت المال الفرنسية التى تنافست عليها فى ذلك الوقت، مع تدبيرهم التمويل اللازم لعملية الشراء والبالغة 100 مليون فرنك فرنسى مقابل حصولهم على %5 على المبلغ و%2 عمولات، والتى احتاجها الخديو إسماعيل لسداد ديون مصر، وما تلاها من أحداث فرض الوصاية الدولية على مصر بسبب الديون والاحتلال الإنجليزى لمصر، وخطوة الرئيس جمال عبدالناصر بتأميم القناة مع التعهد بسداد أموال المساهمين.

    وتضمنت الفصول المتبقية أنواع أسواق المال وتقسيماتها، وأحجام البورصات عالمياً وإقليمياً، فضلاً عن التعريف بالتحليل الفنى والمالى وتاريخهما، وميول الأفراد والمؤسسات تجاه أى من الاثنين.ويختتم الشريف كتابه «البورصة صراع الثيران والدببة» بتعليم المستثمر أبجديات البورصة وكيف تكون بورصجًى ناجحًا وأساسيات الاستثمار بها.

    Moursi Atta Allah

    Al-Ahram Newspaper

  • février 10, 2015

    La bourse... le combat des taureaux et des ours

    Ecrit par Moursi Atta Allah

    بأسلوب رشيق واستنادا إلى معلومات دقيقة موثقة صدر كتاب بالغ الأهمية تحت عنوان: «البورصة صراع الثيران والدببة» لمؤلفه الأستاذ عاطف ياسين الشريف رئيس البورصة سابقا وخلاصة هذا الكتاب أن البورصة لا تعرف أنصاف الحلول فهى إما أبيض أو أسود، إما شراء أو بيعا، إما ربح أو خسارة، إما صعودا أو هبوطا، إما ثيرانا أو دببة!

    ورغم أننى لم يسبق لى التعامل فى البورصة ولا أفهم فى قواعدها فإننى استمتعت بما حواه هذا الكتاب من معلومات شيقة خصوصا ما يتعلق بالجانب التاريخى لنشأة البورصة المصرية فى حى محرم بك بالإسكندرية بمبادرات أهلية على غرار بورصات إنجلترا وأمريكا فى أواخر القرن التاسع عشر بعد أن انتشرت زراعة القطن فى مصر انتشارا واسعا ونتج عن ذلك حدوث عمليات بيع وشراء على البضاعة الحاضرة فى أول الأمر ثم أعقب ذلك قيام سوق للبضاعة تحت التسليم مما أوجب ضرورة تنظيم هذه المعاملات بشكل قانونى بإنشاء بورصة للأوراق المالية استوحت لوائحها من بورصة باريس ولم يكن يسمح لأحد بالدخول إلى مبنى بورصة الإسكندرية التى أشهرت عام 1883 كشركة مساهمة مصرية إسمها «شركة البورصة الخديوية» إلا بالملابس الرسمية وبموجب اشتراك سنوى حيث جرى تزويد المبنى بتليفونات للاتصال المباشر مع بورصتى ليفربول بإنجلترا ونيولانز بأمريكا أما الجزء الخارجى من المبنى فكان عبارة عن مقهى على مستوى عالى من التنظيم.

    وفى رأيى أن هذا الكتاب يمثل إضافة جديدة للمكتبة المصرية خصوصا على ضوء التطورات المتلاحقة فى أنشطة البورصة وكيفية توظيف دورها فى خدمة مشروعات التنمية بأكثر من كونها ساحة للمضاربات التى كثيرا ما تتخللها أعمال غير شريفة والتى ينبه إليها المؤلف من خلاله تطرقه لأسس التحليل الفنى والتحليل المالى التى تساعد المستثمر على حماية رأسماله من مخاطر السوق مع التأكيد على أنه لا توجد وسيلة أو طريقة للاستثمار والمضاربة تخلو من العيوب نظرا لأن الظروف الاقتصادية معرضة دائما للتغيير.

    خير الكلام:ليس أفضل من علم لا ينفع سوى جهل لا يضر !

    Amr AbdelSamea

    Al-Ahram Newspaper

    Les petits et moyennes des projets

    Ecrit par Amr AbdelSamea

    هى مصادفة قادتنى إليها الأقدار اليوم الأول لإعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى تخصيص هذه السنة لتكون عاما للشباب، إذ تلقيت كتابا ممتعا بعنوان "المشروعات الصغيرة والمتوسطة"، وضعه عاطف ياسين الشريف رئيس البورصة السابق.

    وميزة هذا النص الجميل أنه ليس معقدا أو ملغزا كأى كتاب فى الاقتصاد، ولكنه بسيط ميسور تصل مادته بسرعة إلى قارئه الشاب فلا ينفر منه أو يخاصمه.

    وكان من الأساليب البارعة التى التجأ إليها عاطف الشريف هى استفتاح النص بمجموعة من قصص النجاح أسماها: "الحواديت" وضمت قصة الإعلامية الكبيرة أوبرا وينفرى التى بدأت حياتها فقيرة ترتدى ملابسا مصنوعة من نسيج أجولة البطاطس ووصلت إلى امتلاك شركة إنتاج تليفزيونى ضخمة اسمها هاربو أوبرا.

    وكذلك قصة كامبراد بائع الكبريت السويدى الفقير الذى صار مالكا لمتجر "إيكيا" للأثاث ومستلزمات المنازل المبتكرة جدا، وساندرز الذى بدأ حياته بمتجر طعام فى محطة وقود على طريق ولاية كانتاكى ثم صار صاحب السلسلة الشهيرة K. F. C أو كانتاكى فرايد شيكن، فضلا عن جون ويلارد بائع عصير الليمون الغلبان الذى أنشأ فندق ماريوت، ومايون الصينى الذى بدأ طريقه مدرسا وصار صاحب مؤسسة "على بابا" للإلكترونيات.

    هى كلها - نماذج موحية تدفع الشباب إلى محاكاتها واستلهامها، وإن كان ما يلزم الهمس للكاتب به، ان أيا من تلك النماذج نجح فى بلاد لا تعوق النجاح بظواهر التعقيد البيروقراطي، والفساد، والتهكم الثقافى والاجتماعى على من يحلمون. كل من يحلمون.

    ويضم الكتاب توصيفا لمعنى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وبالذات المصرية، كما يشرح للشباب كيفية ضربة البداية فى مشاريعها، ومصادر تمويل المشروعات سواء كانت مؤسسات أو القطاع المصرفى أو الصندوق الاجتماعى للتنمية.

    كما يحدثنا عاطف الشريف عن أسباب فشل المشروعات وروشتة العلاج لأى فشل.

    هذا كتاب يمزج المعرفة النظرية بالخبرة العملية ويلمس جوهر الصفات التى ينبغى أن يتحلى بها أى شاب إذا أراد النجاح فى مجال الأعمال، وليصير لنا رجال أعمال بحق وحقيق لا مجموعة من الهليبة والمرتبطين التوجيهات ذات الطابع السياسى للشركات متعددة الجنسيات.